Home Arabia Felix بيان من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة حول إحياء ذكرى المجازر الكيماوية

بيان من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة حول إحياء ذكرى المجازر الكيماوية

309


Download PDF

أصدر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة بياناً حول إحياء ذكرى المجازر الكيماوية التي ارتكبها النظام الأسدي. نينار برس تنشر نص البيان كما وردها..

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
‏30‏ تشرين الثاني‏ 2022

حول يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية

يؤكد الائتلاف الوطني السوري في يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية أن الشعب السوري يعاني من عدم جدية في المواقف الدولية في وضع حد للجرائم التي تُرتكب بحقه، لأن نظام الأسد الكيماوي ما يزال في حكم سورية ويقتل ويعتقل ويعذب ويقصف الشعب السوري دون أي رادع، وهو الذي قتل خنقاً في هجماته الكيميائية آلاف السوريين، استطاعت الشبكات الحقوقية توثيق 1510 إنساناً منهم، في مختلف المحافظات السورية.

يجب على المجتمع الدولي أن يقف بحزم بوجه نظام الأسد الذي يقتل الشعب السوري بشتى الطرق، إذ استخدم السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري 217 مرة وقتل 1510 سورياً موثقاً، بينهم 205 أطفال و260 امرأة، مع إصابة 12 ألفاً آخرين حسب “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، أمام مرأى العالم وبتأكيدات حقوقية دولية ومئات الشهادات من ناجين على أن نظام الأسد هو المسؤول عن الهجمات.

لم يكتف نظام الأسد بارتكاب الجريمة وقتل المدنيين، إذ عرقل عمداً عمل المفتشين الدوليين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وما يزال ينتهج السياسة الإجرامية تجاه السوريين رافضاً الحل السياسي وغير منصاع له بسبب غياب الضغوطات الدولية اللازمة لفعل ذلك.

ينبه الائتلاف الوطني إلى أن إفلات نظام الأسد وحلفائه من العقاب لن يثني الشعب السوري عن مطالبه في الحرية والكرامة، ويطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها وتفعيل ملف المساءلة وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بسورية ولا سيما القرارين 2118 و 2254 لتحقيق الانتقال السياسي الذي يمكّن السوريين من بناء دولتهم الجديدة التي لا مكان لنظام الأسد فيها.

Print Friendly, PDF & Email

Autore Redazione Arabia Felix

Arabia Felix raccoglie le notizie di rilievo e di carattere politico e istituzionale e di sicurezza provenienti dal mondo arabo e dal Medio Oriente in generale, partendo dal Marocco arrivando ai Paesi del Golfo, con particolare riferimento alla regione della penisola arabica, che una volta veniva chiamata dai romani Arabia Felix e che oggi, invece, è teatro di guerra. La fonte delle notizie sono i media locali in lingua araba per dire quello che i media italiani non dicono.