Home Arabia Felix الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي واتحاد الغرف العربية يوقعان اتفاقية تعاون

الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي واتحاد الغرف العربية يوقعان اتفاقية تعاون

515


Download PDF

أبو ظبي

وقع الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي واتحاد الغرف العربية اتفاقية تعاون خلال فعاليات قمة الاستثمار في رواد الأعمال التي أقيمت توازياً مع انعقاد ملتقى الاستثمار السنوي 2023 “AIM” المقام في أبوظبي.

وقع الاتفاقية معالي الدكتور خالد حنفي الأمين العام لاتحاد الغرف العربية، وسعادة الدكتور علي محمد الخوري مستشار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ورئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، بحضور ممثلين من كلتا المنظمتين، وحشد من الشخصيات الاقتصادية العربية.

وتحدد الاتفاقية أهداف ومجالات التعاون وأدوار الأطراف المعنية، وتؤكد أهمية التعاون لتحقيق رؤية عربية مشتركة للاقتصاد الرقمي.

وتهدف الاتفاقية كذلك إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي العربي، وتعزيز واقع التبادل التجاري العربي، ومعدلات التجارة العربية البينية التي شهدت زيادة بحوالي 17.5% خلال 2021، مسجلة 112.5 مليار دولار، مقابل 95.8 عام 2020. وتحقيق الأمن الغذائي العربي من خلال الاستفادة من التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا الحديثة.

وبموجب الاتفاقية يلتزم الطرفان بتوسيع نطاق تطبيق اتفاقية التجارة الحرة العربية وزيادة قدرات التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا الحديثة في المنطقة العربية، حيث يصنّف سوق التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأسرع نمواً في العالم، وقد وصلت قيمته إلى 49 مليار دولار بنهاية عام 2022. ويفضل 60% من المستهلكين في المنطقة العربية اليوم الدفع عبر القنوات الرقمية عند التسوق عبر الإنترنت بارتفاع 20% عن عام 2021. وشهدت شركات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انتعاشاً ملموساً عام 2021، حيث سجلت أقوى 100 شركة أرباحاً مجمعة بقيمة 201.7 مليار دولار، مقارنةً بــــــ 91 مليار دولار في عام 2020، أي بزيادة 121%.

وتم تحديد العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك للتعاون، مثل دعم أنشطة التبادل التجاري العربي، وزيادة الصادرات السلعية العربية التي ارتفعت معدلاتها للعالم بنسبة 37.4%، مسجلة 1038.2 مليار دولار عام 2021، مقابل 755.6 مليار دولار 2020، وكذلك ارتفاع إجمالي الواردات السلعية العربية بنسبة 8.6%، مسجلة 810.4 مليار دولار عام 2021، مقابل 746.3 مليار دولار 2020. وتنسيق تنظيم المؤتمرات والفعاليات، ونشر المعلومات حول كل نشاط من الأنشطة ذات الاهتمام المشترك، وتنظيم المؤتمرات والفعاليات حول الموضوعات ذات الصلة، وتعزيز أنشطة وفعاليات كل منظمة لأعضائها.

ووفق الاتفاقية سيدعم اتحاد الغرف العربية مشاريع الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي وخاصةً سوق الغذاء العربي إحدى المبادرات المنبثقة عن الرؤية العربية للاقتصاد الرقمي التي تم اعتمادها في الدورة الحادية والثلاثين للقمة العربية المنعقدة بالجزائر يومي 1 و2 نوفمبر2022، وذلك من خلال الترويج له مع جميع أعضاء غرف التجارة العربية. بالإضافة إلى تقديم الدراسات المتعلقة بالأمن الغذائي العربي والتجارة البينية.

وفي الوقت نفسه، سيقدم الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي الدعم الفني لمستخدمي السوق والشركات العربية، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات والحلول المبتكرة الجديدة لتعزيز الرخاء التجاري العربي. والعمل على تنامى حجم التجارة السلعية العربية مع العالم الذي شهد ارتفاعا بنحو 23.1 في المئة خلال 2021، مسجلاً 1848.6 مليار دولار، مقابل 1501.9 مليار دولار عام 2020.

يذكر أن اتحاد الغرف العربية أول مؤسسة اقتصادية عربية تعمل على المستوى غير الحكومي التي تتبنى فكرة التعاون والتكامل الاقتصادي بين البلاد العربية، ويضم في عضويته غرف التجارة والصناعة والزراعة واتحاداتها في 22 دولة عربية الأعضاء في جامعة الدول العربية، ويعد ممثلاً للقطاع الخاص العربي. وقد لعب الاتحاد دوراً هاماً في دفع عجلة التعاون التجاري بين البلاد العربية على الصعد التجارية والاستثمارية كما وكان الاتحاد سباقاً إلى الدعوة لإنشاء السوق العربية المشتركة ووضع المبادئ العامة التي يجب تنفيذها بهدف تحقيق الوحدة الاقتصادية بين البلاد العربية.

كما يقوم اتحاد الغرف العربية بدعم الجهود الحكومية والأهلية الهادفة إلى التكامل والتنسيق بين اقتصادات الدول العربية في جميع القطاعات والأنشطة التجارية والصناعية والزراعية والمالية والاستثمارية والخدمية وغيرها من القطاعات والأنشطة الاقتصادية.

ويثمن الطرفان دور القطاع الخاص ويشجعان على المشاركة والاستثمار في المشاريع المستقبلية والتعاون في تنفيذ المشاريع المشتركة بما يتماشى مع أهدافهما في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الدول العربية.

Print Friendly, PDF & Email

Autore Redazione Arabia Felix

Arabia Felix raccoglie le notizie di rilievo e di carattere politico e istituzionale e di sicurezza provenienti dal mondo arabo e dal Medio Oriente in generale, partendo dal Marocco arrivando ai Paesi del Golfo, con particolare riferimento alla regione della penisola arabica, che una volta veniva chiamata dai romani Arabia Felix e che oggi, invece, è teatro di guerra. La fonte delle notizie sono i media locali in lingua araba per dire quello che i media italiani non dicono.